Umelhelween,s Site

Blog EntryEntry for June 20, 2007Jun 20, '07 12:11 AM
for everyone
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
على خطى الحبيب 1: إستحضار النيه الصالحة
فى كل عمل مباح تقوم به
عن أمير المؤمنين أبي حفص عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( إنما الأعمال بالنيّات ، وإنما لكل امرئ ما نوى ، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله ، فهجرته إلى الله ورسوله ، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها ، أو امرأة ينكحها ، فهجرته إلى ما هاجر إليه ) . رواه البخاري و مسلم في صحيحهما .
والنيّة في اللغة : هي القصد والإرادة ، فيتبيّن من ذلك أن النيّة من أعمال القلوب ، فلا يُشرع النطق بها

فالإنسان المكلف لا يمكنه أن يعمل عملاً باختياره، ويكون هذا العمل من غير نيّة
إذا جميع الأعمال المباحة التي نقوم بها مثل النوم والطعام والشراب وطلب الرزق والعمل وغيرها يمكن تحويلها من عادات إلى عبادات نحصل بها على آلاف الحسنات بشرط أن ينوي المسلم عند القيام بها التقرب إلى الله سبحانه وتعالى
مثال
عند الذهاب إلى العمل ماشيا أو بالسيارة :فالذهاب لكسب قوتك فى حد ذاته تؤجر عليه
لكن يمكن أيضا استغلال ذلك في ذكر الله والتسبيح وقراءة بعض آيات من القرن الكريم أو الاستماع إلى شريط إسلامي......
وقيام المرأة بأعمالها المنزلية
جلوسك مع أصدقائك وتعليم أمور الدين
عند النوم مبكرا للاسيقاظ لصلاة الليل أو صلاة الفجر فيصبح النوم عبادة
عند أكل الطعام..للتقوى على طاعة الله
وهكذا
وللنية فائدتان:
أولاً: تمييز العبادات عن بعضها، وذلك كتمييز الصدقة عن قضاء الدين، وصيام النافلة عن صيام الفريضة
ثانياً : تمييز العبادات عن العادات ، فمثلاً : قد يغتسل الرجل ويقصد به غسل الجنابة ، فيكون هذا الغسل عبادةً يُثاب عليها العبد ، أما إذا اغتسل وأراد به التبرد من الحرّ ، فهنا يكون الغسل عادة ، فلا يُثاب عليه

وبذلك يتبين أنه يجب على الإنسان العاقل أن يجعل همّه الآخرةَ في الأمور كلها ، ويتعهّد قلبه ويحذر من الرياء أو الشرك الأصغر
يقول النبي صلى الله عليه وسلم مشيراً إلى ذلك : ( من كانت الدنيا همّه ، فرّق الله عليه أمره ، وجعل فقره بين عينيه ، ولم يأته من الدنيا إلا ما كُتب له ، ومن كانت الآخرة نيّته ، جمع الله له أمره ، وجعل غناه في قلبه ، وأتته الدنيا وهي راغمة ) رواه ابن ماجه، وصححه شيخنا الألباني .
وجوب الإخلاص لله تعالى في جميع الأعمال ؛ لأنه أخبر أنه لا يخلُصُ للعبد من عمله إلا ما نوى
فإن نوى في عمله اللهَ والدار الآخرة ، كتب الله له ثواب عمله ، وأجزل له العطاء
وإن أراد به السمعة والرياء ، فقد حبط عمله ، وكتب عليه وزره .

ومن عظيم أمر النيّة أنه قد يبلغ العبد منازل الأبرار ، ويكتب له ثواب أعمال عظيمة لم يعملها ، وذلك بالنيّة ، كما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لما رجع من غزوة تبوك : ( إن بالمدينة أقواما ما سرتم مسيراً ، ولا قطعتم وادياً ، إلا كانوا معكم ، قالوا يا رسول الله : وهم بالمدينة ؟ قال : وهم بالمدينة ، حبسهم العذر )
رواه البخاري .
نسأل الله تعالى أن يرزقنا الإخلاص في القول والعمل
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كُن مع الله و لا تُبالي



Add a Comment
   
© 2008 Multiply, Inc.    About · Blog · Terms · Privacy · Corp Info · Contact Us · Help